00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
00:00
من «المنافسة» إلى «المقاطعة».. كيف تدهورت العلاقات الاقتصادية بين السعودية والإمارات خلال الفترة الأخيرة؟
تحول استراتيجي لم يعد الخلاف بين السعودية والإمارات مجرد تباين في وجهات النظر السياسية، بل تحول خلال الفترة الأخيرة إلى «حرب تكسير عظام» اقتصادية، انتقلت الرياض إلى استراتيجية «السعودية أولاً»، معتبرة أن هيمنة دبي التجارية جاءت على حساب الاقتصاد السعودي
معركة المقرات في ضربة موجعة لنموذج دبي القائم على كونها مركزا إقليميا، أجبرت السعودية عشرات الشركات العالمية على نقل مقراتها إلى الرياض، وسحبت البساط من تحت أقدام المناطق الحرة الإماراتية، بالإضافة إلى إجبار قنوات إعلامية مثل الشرق بلومبيرج والعربية على ا
رؤية 2030 يقود ولي العهد السعودي خطة هجومية لتنويع اقتصاد بلاده وانتزاع «كعكة» السياحة واللوجستيات من الجار الصغير، عبر تأسيس «طيران الرياض» ومشاريع البحر الأحمر، حيث تسعى المملكة لتحويل حركة الترانزيت والسياح إليها مباشرة، لتقطع بذلك دور «الوسيط» الذي لع
أحداث اليمن تحول التوتر المكتوم بين السعودية والإمارات إلى صدام صريح في «حضرموت» و«المهرة»، حيث اعتبرت الرياض التحركات الإماراتية هناك تهديدا لأمنها القومي ومنفذها النفطي المستقبلي، وردت بقرارات عسكرية وسياسية حازمة أنهت النفوذ الإماراتي
المقاطعة الصامتة في تطور لافت، رصدت توجيهات غير معلنة باستبعاد الشركات والعلامات التجارية الإماراتية من المشاركة في العقود الضخمة لـ «موسم الرياض» والمعارض الكبرى، في رسالة سعودية مفادها أن أموال الدولة لمواطنيها وشركائها المقيمين، مما يضرب قطاع الخدمات ا
حصار ناعم لم تتوقف الإجراءات عند الشركات، بل طالت الأفراد والبضائع، وفرضت تشديدات جمركية على واردات المناطق الحرة، ورفض ممنهج لتأشيرات العمل للقادمين من دبي، في خطوة تهدف لتعقيد عمل أي شركة تحاول إدارة مصالحها في المملكة عن بعد، وإجبارها على الرضوخ الكامل
00:00
00:00
ad

تصميم وتطوير MixMedia